آخر المقالات 

جمال عبد الرحيم عربي

الحلقة الثانية: لا مناص عن حرب الأفكار

لقد تعرضنا في الجزء الأول من مقالتنا هذه للجذور الرئيسية التي أدت لبروز التطرف والإرهاب المنسوب للدين الإسلامي حالياً. كما أوضحنا أن مرجعيات التفسير السلفي للنصوص الدينية المُعتمَدة من قبل المؤسسات الرسمية والشعبية كهيئات "العلماء" والأزهر، وما إلى ذلك، هي نفس المرجعيات التي تقوم عليها الحركات الجهادية التكفيرية.

اقرأ المزيد...

جمال عبد الرحيم عربي

الحلقة الأولى: تحديد المشكلة

أصبح من عاديات الأحداث الراهنة المرتبطة بالعمليات الإرهابية التي يقوم بها المسلمون المتطرفون، أن يصرّح قادة السياسة والرأي في الشرق والغرب، بمن فيهم رؤساء بحجم الرئيس أوباما ورجال دين بمستوى بابا الفاتيكان وهيئة كبار العلماء الدينين بالسعودية والأزهر بمصر؛ يصرّحون بأن هذه الأعمال ليست من الإسلام ولا تعبّر عنه، وإنما هي ممارسات لفئة محدودة من الأشرار لا يعبّرون عن الدين الإسلامي بأي حال من الأحوال. وهو قول غضّ النظر عن صحته من عدمها، مضلّل للغاية؛ لأنه يترك المسئولية معلّقة في أعناق أفراد محدودين من ذوي النوايا الشريرة وكأن نواياهم هذه ناتجة عن خلل جيني أو نزعة إجرامية أملتها ظروف شخصية متعلقة بالتربية والوضع الإجتماعي والظرف الاقتصادي لهم!

اقرأ المزيد...

بابكر فيصل بابكر

هناك عواملَ عديدةٍ تقفُ وراء بروز ظاهرة العنف الإسلامي, منها السياسي والإقتصادي والإجتماعي والنفسي, وَأهمها هو العامل "الفكري" الذي ينتجُ عن  تفسير النصوص القرآنية والأحاديث النبوية, إضافة للكثير من المفاهيم والفتاوى الموجودة في كتب الفقه و التراث الإسلامي.

اقرأ المزيد...

جمال عبد الرحيم عربي

"داعش ليست منظمة إرهابية فقط، بل هي فكرة خبيثة. الأيديولوجيا التي قامت عليها داعش هي نفسها التي قامت عليها القاعدة وهي نفسها التي قامت عليها أخوات القاعدة في نيجيريا وباكستان وأفغانستان والصومال واليمن وفي بلاد المغرب العربي وفي بلاد الجزيرة العربية، وهي نفسها التي بدأت تضع بذورا لها في أوروبا وأميركا وغيرها من بلاد العالم (...) البنية العسكرية للتنظيم يمكن هزيمتها (...)

اقرأ المزيد...