آخر المقالات 

محمد عزالدين الصندوق

لم تكن هناك قطيعة بين الاسلام والعلم حتى القرن الحادي عشر تقريبا. وكان للمعتزلة دورا  تاريخيا في تبنيهم للمنهج العقلي (وليس العلمي) في الاسلام وقاد هذا المنهج الى النهضة العلمية اليتيمة في التاريخ الاسلامي. بعد محاربة الاعتزال والاتجاه العقلي تم نقد النهضة العلمية ومفكريها [١]. لقد وقف مفكرون اسلاميون من امثال ابوحامد الغزالي وابن تيمية وابن قيم الجوزية واخرون من العلم والفكر موقفا مضادا

اقرأ المزيد...

عبدالحميد الأنصاري

جاء الخطاب القرآني ليكرم الإنسان وليعلي من مكانته وليرفع من قدره، في قوله تعالى «ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا» صدق الله العظيم. يقول الشيخ حسن الصفّار في مؤلفه القيم الخطاب الإسلامي وحقوق الإنسان:

اقرأ المزيد...

يوسف أبا الخيل

اعتدنا داخل محيطنا الإسلامي أن نصنف الخطابات إلى أنماط متعددة, فهناك النمط المتشدد وله ممثلوه, وهناك النمط المعتدل وله وجوهه وأشياعه. كما أن حالة الاستلاب العقلي الجمعي قد تسمى نمطاً ثالثاً ب"النمط المميع" بممثليه الذين قد يُختارون رغماً عنهم. والخطاب السلفي ليس بدعاً من نمطية التصنيف تلك, فهناك من الأصوات التي تتكلم باسمه وتعمل لحسابه من توصف بأنها أصوات متشددة, ومن توصف بأنها في صف الاعتدال. لكن الذي يغيب عن المشهد لحظة تعريض الأنماط الخطابية لآلية الفرز الثقافي،

اقرأ المزيد...

  ثارت الشعوب على حكامها فهل يثور المسلمون على فقهائهم؟

جمال البناء

كان قيام الثورة المصرية إيذاناً بأن عهد الخيانة وقهر الشعوب وتبديد ثرواتها وجعل مقاديرها بيد «شلة» أو«جونتا» أو«مافيا» من المنتفعين والعملاء، وأن إبقاء الجماهير مستغلة مستسلمة مستخذية قد انتهى. ولكن هذه الثورة لن تستطيع تحقيق أهدافها ما لم تقم بجانبها ثورة أخرى تعمل لتحرير الجماهير من القوى التى تتمسح بالدين والتى تتملك وجدان الشعب،

اقرأ المزيد...