آخر المقالات 

شاكر النابلسي

العالم اليوم عندما يقلق على مصر، وهي تصارع العسكر، بعد أن كانت تصارع السياسيين المحترفين، الساعين إلى التوريث، والإقامة الدائمة في كراسي الحكم، كملوك الحق الإلهي المطلق في القرون الوسطى، فإن مرد ذلك من أن مصر هي ميزان الديمقراطية في الشرق الأوسط وهي "بيضة قبّان" الديمقراطية، التي إن تحققت فيها، فقد تحققت في أرجاء كثيرة من العالم العربي الثائر والذي على وشك الثورة.

اقرأ المزيد...

عبد الحميد الانصاري

يعيش الخطاب الديني المعاصر في مجالاته الثلاثة، التعليمي والدعوي والإفتائي، وفي وكافة وجوهه ( التقليدي المحافظ، السياسي المؤدلج، المتشدد العنيف، المعتدل الوسطي)، مسموعاً أو مقروءاً أو مشاهداً... في وضع مأزوم وانفصامي مع أوضاع المجتمعات المعاصرة. وفي حين أن القرآن الكريم وصف الأمة الإسلامية بأنها تدعو إلى الخير والتسامح والمحبة والتآلف والرحمة والعدالة للبشرية جمعاء،

اقرأ المزيد...

فاخر السلطان

البعض يدعي اختلاف التيار الديني المتطرف عن ذلك المعتدل، في حين لا يوجد في الخطاب الديني فرق بين خطاب معتدل وخطاب متطرف، فالإثنان يحملان نفس "المنطلقات الفكرية" ونفس "الآليات"، بينما الفارق بينهما هو في الدرجة لا في النوع، حسب ما يقول المفكر الراحل الدكتور نصر حامد أبوزيد، مضيفا أن الخطابين يعتمدان عناصر أساسية ثابتة في بنية الخطاب غير قابلة للنقاش أو الحوار أو المساومة، من هذه العناصر "التكفير" و"الحاكمية" و"النص".

اقرأ المزيد...

العفيف الأخضر

ان العلم في القرآن لا علاقة له بمفهوم العلوم الحديثة القائمة على البرهانين العقلاني (الرياضي) والتجريبي، التي لم تظهر لأول مرة إلا في القرن 17 مع فجر الثورة العلمية. بل لا علاقة له حتى بمفهوم العلوم اليونانية والرومانية والهندية والصينية والفارسية القائمة على الحدوس والظنون والملاحظة التي لا تتوفر فيها كل شروط الملاحظة العلمية.

اقرأ المزيد...